Saturday, November 14, 2009

الحملة الإسلاموقبلية للاطاحة برئيس الوزراء

لا اعلم عن الحالة العقلية التي كان يمر بها استاذي الآخر عبد اللطيف الدعيج (استاذي الأول هو البغدادي) , عندما كتب في احدى مقالاته قبل عام أو اكثر "كل اولاد الحرام ضد ناصر المحمد .. الخ" و قد نختلف معه في الاسلوب كون اطلاق لقب "اولاد الحرام" يصنف نوعا ما كوصف غير مقبول للخصوم حتى في مدونتا التي لا تعترف بالخطوط الحمراء . و لكن من ناحية المضمون اتفق جملة و تفصيلا مع الاستاذ بو راكان , و اعتقد انه في هذه النقطة كانت لديه نظرة مستقبلية الى ما ستؤول اليه الأمور في البلد.الرجل حقيقة تفوق على نوسترادموس.0
-
حيث شنت بعض المدونات , و معها للأسف الشديد بعض الأقلام الليبرالية و التي نكن لها التقدير و الاحترام , حملة مشبوهة ضد رئيس الوزراء الحالي الشيخ ناصر المحمد تدعوه للتنحي عن منصبه لأسباب غنية عن التعريف . و لكي لا نطيل و نكرر سوف اذكر الفئات التي تقف وراء هذه الحملة أو المستفيد الأول في حال تحقق مطالبها :0
-
حدس و هم فرع الاخوان المسلمين في الكويت و هو الحزب الذي ينوي اقامة دولة الخلافة الاسلامية (السنية) , لم تتمكن حدس من تدعيم نفوذها من خلال الحكومات الأخيرة و قد لوحظ تراجع شعبيتها مؤخرا , اضافة الى افتضاح الحكومة لسوء استغلال اعضائهم للسلطة اضافة الى بعض الشبهات المالية...0
-
السلف و هم وكلاء افغانستان في الكويت , و لديهم عتاب شديد على الحكومات الأخيرة بسبب وقوفها في وجه بعض مشاريعهم الاستبدادية رغم نجاح البعض الآخر و مساومة الحكومة على ما بقى , لكن اعتقد ان دوافعهم الأساسية هي ذاتها دوافع حدس كتحجيم نفوذهم و عدم حصولهم على الوفرة المالية التي كانو يتمتعون بها ابان فترة الحاكم السلفي السابق للدولة..0
-
القبليين و هم يمثلون فئة الغالبية في هذه الحملة , احد المسببات في حملتهم هو موقف الحكومة في قضية اسقاط القروض , و التي طبعا نحن ضدها قلبا و قالبا من ناحية المبدأ و العدالة . ثورة القبليين ليست ثورة طبقية كما يقول البعض لأن الثورة الطبقية يقودها الجياع لا فئة من شعب مرفه مثل الشعب الكويتي . القبليون يريدون رئيس وزراء يمكنهم من فرض هويتهم المتسعودة على الدولة , اضافة الى اعطائهم المجال لكي يمارسوا الانتهاكات التي اشتهرو بها مثل واسطات ابناء العم و القفز فوق القانون و انعدام الاحترافية في العمل و الفزعات و غيرها.تلك هي الحقيقة.0
-
يبقى لدينا بعض الأشخاص سليمي النية ممن يبتغون الاصلاح و الخير و لكنهم للأسف ضيعو مشيتهم و مشية الحمامة في تحالفهم مع الفئات الأخرى اعلاه في هذه الحملة الماخورية .. و لا أعلم أي منطق هذا الذي يأخذ شخص واحد بجريرة كل المشاكل التي تمر بها البلد .. و بسبب الفئات التي ذكرتها أعلاه و حفاظا على الاستقرار انا ارفض أن يتولى شخص من عامة الشعب رئاسة الوزراء , لأنه بالتأكيد سوف ينتهي بنا المطاف الى رئيس قبلي أو سلفي أو حدسي , اليست نتائج الانتخابات دليل على ذلك؟ ..0
-

Sunday, November 8, 2009

كفيت ووفيت دكتور


أحمد البغدادي
طلبتي... وداعاً


أوتادلم أعدم الأمل بشباب الكويت رغم تشاؤمي المعروف... ولا أملك سوى شكر طلبتي
كثيرا ما يقولون و"وداعا وإلى لقاء" وبكل ألم لن أستطيع أن أقول لكم ذلك بسبب الظروف الصحية السيئة التي أمر بها الآن,أبنائي: لقد جمعتني بكم الجامعة وقاعات المحاضرات, لقد كانت أياما جميلة لن تعود مع الأسف الشديد, سنوات قضيتها في رحاب الجامعة ولم يخطر على بالي يوماً أنني سأعجز حتى عن توديعكم شخصيا. أعلم تماما أنني لم أكن كما يقولون "كامل الأوصاف", لكنني حاولت جهدي أن أقدم لكم كل ما لدي من علم عن موضوعات المحاضرات, موضوعات لم تتعلق بها حياتكم يوما, ولن تتعلق بها في المستقبل بعد التخرج, لكنها علم لا يستغني عنه العقلاء.أعلم تماما الأوصاف التي كنتم تطلقونها علي من وراء ظهري..." نحيس" ... "لعين", أسئلته صعبة , لا يقدر الظروف..لا يساعد في الدرجات..وهي آراء لا تخلو من الصحة, لكن ضعوا عيونكم في عيوني مباشرة وقولي لي صراحة: هل كنت مقصرا في شرح المادة العلمية? هل كنت أعاملكم بظلم او بمحاباة بعضكم على بعض? هل كنت أتغيب عن المحاضرات? هل شعرتم يوماً بعدم العدل أو بالظلم عند حصولكم على الدرجات? هل استثنيت نفسي بالمحاباة بإتيان ما كنت أنهاكم عنه? ألم أكن حريصا ومذكرا دائما وبإلحاح لكم بأهمية الالتزام في الحياة? لم تكونوا يوما ما طلبة أغبياء, لكنكم كنتم طلبة كسالى بامتياز, وكنت لا أتردد عن قول ذلك لكم جهرا. ولا بد أن تعترفوا في المقابل أنكم كنتم كثيري التغيب وعدم الانتظام في الحضور وعدم الاستعداد بقراءة الموضوعات المطلوبة للمحاضرة, وما أكثر أعذاركم الواهية! كل هذه " المتع " ستظل ترافقني بقية حياتي التي سأقضيها بعيدا منكم. فما أقصر الطريق, وما أطول الآمال!أتدرون كم هي ممتعة حياة التدريس? وأصارحكم القول, لقد جلبتم المتعة لحياتي الشخصية. قد لا تصدقون ذلك.لكنها الحقيقة... كنتم مرآة الزمن التي كنت أرى من خلالها شبابي الماضي. وبرغم مشكلاتكم سأعترف لكم اليوم بعد أن حالت ظروف المرض دون مقابلتي إياكم, أن الحياة معكم لم تخل من ضحكات عابرة ضحكناها معا في جنبات قاعة المحاضرات. كنتم تروني ديكتاتورا, وكنت أرى ضرورة تعليمكم الآن معنى وأهمية الالتزام قبل انغماسكم في خضم الحياة, كنت أجمع الكتب التي كنتم تتخلصون منها بعد تقديم الامتحانات, متحسرا على الأموال التي أنفقتموها دون إحساس بالمسؤولية, فاللامبالاة كانت لكم أسلوب حياة, ولست ألومكم في هذه المرحلة من الحياة الطائشة.خلال أكثر من ثلاثين عاما, استحضر اليوم أسماء طلبة تشرفت بتدريسهم, وفرحت لما وصلوا إليه من مناصب في الدولة, ومنهم من فرضوا أنفسهم بشقواتهم. الذاكرة لا تتسع لهم جميعا, لكنها تضم في خباياها, الشاعر والباحث عقيل العيدان وحمد بورحمة ( سفيرنا في السنغال ), وعلي نخيلان (سفيرنا في السويد ), ومنصور مبارك وعلي الظفيري ( الخارجية ) ويوسف الهولي و "مدحت ", أقصد محمد ششتري ( يعلم ماذا أقصد ), وطلال المطر (زعيم الرواد ), وعبد العزيز الفلاح ( أفغانستان ) الذي بدأ دراسته معي مكفراً لكل الليبراليين ثم ينتهي به الأمر بإعادة التفكير في مفاهيمه الدينية بعد بعض النقاشات بشأن ما ورد في بحثه من مغالطات, وهو اليوم بحمد الله أكثر عقلانية, وفيصل العنزي وحسين الصباغة وسالم المذن وسالم المري, وحتى أوس الشاهين زعيم طلبة "الإخوان المسلمين" في الجامعة, والذي رسب بسبب التغيب, ثم تقدم بالشكوى ضدي! ولا يعلم سوى الله إلى أين وصلت اليوم هذه الشكوى, والأوزبكستاني نور الدين وابن البحرين, إلى جانب الطالبات اللواتي تمنعني العادات والتقاليد من ذكر أسمائهن...لكل هؤلاء الشكر على إسعادهم إياي بتكاسلهم والصد عني حين كنت أحرجهم بالأسئلة, أشكر الذين واللواتي شاركوا وشاركن في النقاش ليشعروني أن الدنيا لا تزال بخير, وأن الكويت لا تعدم شبابا نافعا.اليوم والمرض يقعدني عن مقابلتكم لأشكركم على تلك اللحظات السعيدة والمزعجة, لا أملك سوى التمنيات لهم بالتوفيق سواء أثناء دراستهم وبعد تخرجهم, وليتذكروا أن لي نصيباً في كل ما يحققونه في حياتهم, لا شك أن الحياة ستلهيهم بمشكلاتها, لكنهم لن يعدموا سويعات ترجع بهم إلى سنوات الجامعة بحلوها ومرها, وقد يتذكرون أستاذا حاول جهده أن يعلمهم أهمية الالتزام وأن يبين لهم أهمية العلم, من هؤلاء من شكرني بعد سنوات طويلة بعد التخرج...وخلال هذه السنوات الطوال لا أفتخر بشيء كافتخاري بما قاله لي أحد أصدقائي الأعزاء يوم زارني في الجامعة, كان يبحث عن مكتبي.. فسأل أحد الطلبة العابرين في القسم, فقال له الطالب معتقدا أنه أحد الطلبة: إذا كنت تريد علما, عليك بالدكتور البغدادي, أما إذا كنت تريد درجة, فلا تسجل عنده! وبرغم أن هذا الطالب قد وضع من دون قصد وساما على صدري, إلا أنه كغيره من الطلبة لم يعلم كم ساعدت من طلبة كانوا على وشك الفصل من الجامعة, وطلبة قبلت أعذارهم الواهية حتى لا يرسبوا بالغياب, واخرون تركتهم يتوسلون الدرجة, ولم يعلموا أنهم حصلوا عليها بمساعدتي, لأنني أردت أن يؤمنوا بأنفسهم, كنت كغيري من الأساتذة الأفاضل, نضع التقديرات على ورقة الأسماء, ثم نستغفر الله على "مبالغتنا" وأحيانا "كذبنا " في هذه التقديرات. وكم كنت أمزح مع بعض الأخوة قائلا لهم بعد رصد الدرجات: ولا حتى ماء زمزم يطهرنا مما "اقترفناه"من جناية بحق العلم والتعليم...وكان رد معظمهم" يا معود.. إهي اوقفت على هاذي", الديرة كلها خربانة. كان ردهم يحمل الكثير من الصحة ومن الألم, مثل هذه الردود تجعلك وكأنك تحرث في البحر, لكنني لم أعدم الأمل بشباب الكويت رغم تشاؤمي المعروف, لم نكن نملك غيرهم, ولم يكن أمامي سوى الإيمان بقدراتهم على التغيير.في العزلة التي فرضتها الظروف الصحية السيئة علي, لا أملك سوى شكركم من بعيد على كل لحظة كسل وتقاعس, وكذبة بيضاء والتعلل بالأعذار الواهية...حتى ساورني الشك أن أحدكم قد لا يمانع في وفاة أحد أقربائه لمجرد تقديم عذر حتى لا يُفصل من المقرر بعد أن تجاوز النسبة المحددة قانونا! مرة أخرى أشكركم لأنكم أدخلتم المتعة البريئة إلى حياتي.لكن ما أريده منكم حقا أن تتذكروه...الالتزام في حياتكم العائلية والوظيفية, لا شك أنكم ستنسون الكثير مما تعلمتموه, لكنني أثق بكم.
كاتب كويتي
--

خبر محزن بالفعل , على الرغم من أنني لم يحصل لي الشرف في أن اكون طالبا عند الدكتور البغدادي , و لكن بعد قراءه هذه المقالة استطيع القول بأن الجامعة و الطلبة هم من خسرو ثقافة الدكتور و علمه الغزير و التي كان يشاركهم بها يوميا . 0
-
استاذي الرائع , لا أعلم عن ردة فعل تلاميذك داخل الفصول الدراسية من جراء هذا الخبر , و لكني كتلميذ لك خارج الجامعة و كشخص نادرا ما يفوت لك مقالة منذ سنوات عديدة اقول شكرا لك على كل ما قدمته .0
-
اتمنى لك ان تتخطى ظروفك الصحية و أن تكون سليما معافا على الدوام حتى لا تحرمنا من كتاباتك المتألقة و التي تعودنا عليها.0
-
و تأكد بأن التنوير العقلي لو أصاب طالبا واحدا مقابل حفنة ممن مررو عليك كطلبة فهذا أكثر من كافي بأنك اديت واجبك تجاه الكويت و أبنائها بامتياز.0
-
ما تشوف شر و الشكر الجزيل لك مرة أخرى .0
-
تلميذك موزارت
-

Saturday, November 7, 2009

الحقيقة المرة؟


من مدونة بن كريشان

-

Wednesday, October 28, 2009

المحكمة الدستورية تنصر أسيل و رولا على أحفاد الدويش

نقلا عن الجريدة :0
انتصرت المحكمة الدستورية للدستور الكويتي وثبتت انه دستور لدولة مدنية لا تسيّرها الفتاوى ولا تأويلات المتخلفين المعادين للحريات العامة والفردية. وسجل المجتمع المدني الكويتي انتصاراً موثقاً من أرفع سلطة قضائية يحفظ بموجبه مكتسباته الديمقراطية ويصد أطماع الظلاميين الذين يفتئتون على حقوق المرأة الشخصية والأساسية.0
وأسدلت المحكمة الدستورية أمس الستار على الطعون الانتخابية المقدمة من عدد من المرشحين السابقين والناخبين على نتائج انتخابات مجلس أمة 2009.
وقضت المحكمة برئاسة المستشار يوسف غنام الرشيد وعضوية المستشارين فيصل المرشد وراشد الشراح وصالح الحريتي وخالد سالم بصحة عضوية النائبتين د. أسيل العوضي ود. رولا دشتي، المطعون ضدهما على خلفية عدم ارتدائهما الحجاب.
وقالت المحكمة في حيثيات حكمها برفض الطعن ضد النائبتين أن 'الأحكام الواردة في الشريعة الإسلامية لا تكون لها قوة إلزام القواعد القانونية إلا إذا تدخل المشرع وقننها، وليس لها قوة النفاذ الذاتي والمباشر'.0
--
التعليق:0
بالكويتي "طالت و شمخت" ...أن يأتي معتنقي الاسلام السعودي من جماعة "يا ولد حنا عاداتنا و تقاليدنا " كي يفرضو نمط حياتهم البعيري على شعب الكويت الحر الأبي و باستخدام الوسائل القانونية التي اخترعها الغرب الكفار .0
-
شكرا للمحكمة الدستورية التي انصفت بحكمها في قضية سخيفة أتت من عقول "هايفة" التي لا تصلح سوى لرعي الأغنام.0
-
و حديثا عن القوانين الغير دستورية , يا ترى كيف سيكون الحكم لو تم تحويل قانون همجي مثل "منع الاختلاط" الى المحكمة الدستورية؟

Friday, October 16, 2009

الرذيلة ... مفتاح العقل الديني

كتبت في موضوع سابق أن العقل الاسلامي يعمل مثل نظام المصفوفات أو الماتريكس و هو نظام برمجي يعمل على تركبيات مكونة من رمز ثنائي , و الفروق الوحيد ان انظمة المصفوفات تتكون من رمزان لا أكثر (الصفر و الواحد) بينما العقل الديني مبرمج على كلمتان فقط (حلال , حرام)0

-

و هذا الأمر لا يمثل مشكلة بالنسبة لي طالما كان الشخص يطبق مفهوم الحلال و الحرام على نفسه و لا يفرضه عنوة على غيره , و لكن الطامة الكبرى أن جميع الكائنات الحية و من ضمنها الانسان في تطور دائم كما تنص عليه نظريات تشارلز داروين , ما عدا العقل الديني فهو يتطور الى الخلف فقط , فاليوم عندما تفتح دماغ الاسلامي بدلا من أن تجد الحلال و الحرام , سوف تجد كلمة واحده فقط و هي "الرذيلة"0

-

فكلمة "الرذيلة" اصبحت هاجس في مخيل كل متشبت بالدين , و هو مستعد لأن يحارب كل مظاهر الحضارة في دولته لكي يوقف تلك الكلمة حتى لو لم يكن يعرف معناها , امثلة؟

-

التعليم المشترك.... رذيلة

جواز سفر المرأه .. رذيلة

الحفلات الغنائية ... رذيلة

المقاهي ... رذيلة

العلمانية ... رذيلة

الليبرالية .. رذيلة

اختيار السكن .. رذيلة

الحرية الشخصية .. رذيلة

الدستور .. رذيلة

الديموقراطية .. رذيلة

الفن ... رذيلة

التمثيل .. رذيلة
رياضة المرأه..رذيلة

حقوق الانسان ... رذيلة

-

علما بان حرص المتدروش على محاربة هذه الأمور ليست نابعه من سعيه وراء مكارم الأخلاق كما يزعم البعض , بل هي بسبب الهاجس الجنسي المرتبط بهذه الكلمة . على سبيل المثال السرقات و الاختلاسات منتشرة في مجتمعاتنا بشكل كبير , و لكنها تعتبر امر عادي و لا تصنف على انها رذيله , كذلك الغش , سواء في الأنظمة التعليمية او في التجارة , ليست بالضرورة رذيلة و المسلم القوي الأمين ليس معنيا بمحاربتها , الواسطة كذلك ...الفساد , الخ ...0

-

كذلك يستخدم البعض هذا المصطلح لكي يجادل من يختلف عنه بالتفكير , رغم ان الموضوع غير مرتبط بهذه الكلمة لا من بعيد و لا من قريب , انه يريد أن يفرض نمط حياته عليك .0

-

الحل هو أن يستيقظ العقل من هذا الهاجس الذي يطارده , و ان لم يكن بمقدورك ذلك و ما زلت ترى كل شيء على أنه رذيلة ...فالحل هو أن تجلس في منزلك (أو مسجدك) و تترك الناس و شأنها .. حتى تلفازك برمجه فقط على القنوات الدينية , و استمتع بالعسل و ببول البعير ..0




Monday, October 5, 2009

فوز كويتيين مسلمين بجائزة نوبل و اخر اخبار لجنة الظواهر السلبية في امريكا

الظواهر السلبية تفرض قيودها على المجتمع الكويتي وتقر ضوابط هايف للمقاهي والمطاعم و المايوه النسائيدشتي لـ الجريدة: التصويت في اللجنة لم يكن قانونياً الملا: اللجنة انحرفت عن دورها وانحنت أمام التهديدات هايف: الدويسان يناقض نفسه ولا يحترم زملاءه وعقول ناخبيه

عيد الرميزان ومحيي عامر وفهد الرمضان

شنت لجنة 'الظواهر السلبية' أمس حملة تقييد على المجتمع الكويتي 'مسترشدة' بأفكار النائب محمد هايف الطالبانية و'مستنيرة' بتطلعاته الظلامية لمستقبل الكويت. فأقرت سلسلة من 'الوصايا' التي لا تتبعها سوى المجتمعات المتخلفة او تلك التي تسير في خط التطرف المؤدي الى الانعزال والعزلة. وجاءت قرارات اللجنة مضحكة ومبكية في الوقت نفسه ولا تعكس إلا انحرافا اجتماعياً وقصوراً في فهم الدين والدنيا واحتقاراً لمكتسبات المجتمع الكويتي ومعاناته الطويلة في مسار التقدم والحريات والحداثة. وشاءت العقول 'المبدعة' في لجنة الظواهر السلبية أن تتحفنا بآخر الاختراعات المخزية عندما أقرت الضوابط التي اقترحها هايف بشأن المقاهي والمطاعم ومواصفات 'المايوه النسائي' المستخدم في الفنادق والأندية.
--
و على صعيد آخر
ثلاثة أميركيين يفوزون بجائزة نوبل للطب

منحت لجنة نوبل جائزة الطب لعام 2009 للأميركيين اليزابيث بلاكبرن وكارول غريدر وجاك شوستاك مكافأةً على أعمالهم على أنزيم التيلوميريز.
والتيلوميريز أنزيم يحمي الكروموزومات (الصبغيات) التي تحمل المكونات الوراثية من الشيخوخة، كما أوضحت اللجنة في بيانها. ويعتبر هذا الانزيم مفتاح المحافظة على الشباب لدوره في عملية الشيخوخة التي تصاب بها الخلايا.
وأضاف البيان 'تمنح جائزة نوبل الطب لهذه السنة لثلاثة علماء وجدوا حلاً لمشكلة كبيرة في مجال علم الأحياء، وهي كيف يمكن نقل الصبغيات كاملة خلال الانقسام الخلوي، وكيف تتم حمايتها من الاضمحلال'.
------------
التعليق : اعتذر عن نقلي الخاطيء للأخبار فيبدو أن الوضع كان معكوسا
-
و لكن رغم ذلك حمدا لله على نعمة الإسلام ..0
و يالله حسن الخاتمة ...0
-
تمنياتي بالشفاء العاجل
-

Wednesday, September 30, 2009

آية اللات الخميني: تجسيد لمفهوم الاسلاموفاشية

تستغرب عندما تشاهد الشعب الايراني بالتلفزيون و هو شعب جميل شكلا و مخبرا و كيف يعاني في بلدة من الفقر و التخلف و الجهل و التشرد خصوصا ان ايران تمتلك ثروات طبيعية هائلة و مصادر الطاقة و المساحات الشاسعة .. و لكن تلك هي نتيجة الحكم الديني الذي يأكل الخضر و اليابس و ها هم متخلفي الدين القبيحين يسيطرون على تلك الدولة الجميلة منذ اكثر من ثلاثين عاما و حولوها الى تلال من الأنقاض .. و طبعا شرارة البداية هو الخميني و الذي يمثل طبعا النموذج النمطي لأي قائد ديني في القرن الواحد العشرين بغض النظر عن المذهب و اليكم بعض المعلومات عنه و التي لا يخلو بعضها من الغرابة و الطرافة فكما يقولون شر البلية ما يضحك :0
-
في عهد الشاه تم نفي الخميني بدلا من اعدامه و عاش قرابة 14 عاما في العراق (تحديدا النجف) و هي الدولة التي حاربها لاحقا
-
الثورة الايرانية على الشاه كانت ثورة من قبل مختلف الطوائف الشيوعيين و اليساريين و المعارضة و غيرهم و لكن المتدينيون ركبو الموجة و استطاعو التفرد بالسلطه لاحقا مع تصفية قادة الطوائف الأخرى
-
الخميني القائد الديني اختار اللجوء الى دولة علمانية امبريالية و هي فرنسا حيث استخرج فيزا سياحية قبل أن يمكث هناك لبعضة أشهر و قد اقترحت فرنسا تدبير محاولة اغتيال له و لكن الشاه رفض .. 0
-
عندما سألوه في الطائرة التي عادت به الى ايران عن شعورة بالعودة الى بلده قال بكل بساطة "لا شيء" فكقائد ديني هو لا يعترف بشيء اسمه الوطنية و لكن رغم ذلك تولى مقاليد الحكم ..0
-
كان بامكانه ايقاف الحرب العراقية الايرانية في عام 1982 (اي بعد سنتين فقط منذ اشتعال الحرب)عندما عرضت العراق هدنه في ظل انحسار قواتها و لكنه رفض و اراد الاستمرار لكي يطيح بنظام صدام حسين و استمرت الحرب سته سنوات اخرى حيث وصل تعداد الضحايا قرابة المليون ..0
-
ارتفعت نسبة الفقر في ايران الى 45% في اول سته سنوات من حكمه كما وصلت نسبة هجرة العقول في تلك الفترة تقديريا الى 4 ملايين مواطن ..0
-
انخفض مستوى المعيشة الى حد غير معقول و عندما سألوه عن الحلول الاقتصادية قالها بالحرف الواحد "الاقتصاد للحمير" فكما يقولون كان يبيع السمك في البحر للمواطنين عن طريق تخديرهم بالخطاب الديني و اعطاء صكوك الجنة .. 0
-
الاقليات الدينية الأخرى اصبحو غير متساويين بالغالبية المسلمة حيث تمت مضايقتهم و سلب ممتلكاتهم و السيطرة على مدارسهم خصوصا الطائفة البهائية التي اعدم منها الكثير .0
-
انعدمت حرية الرأي في عهده رغم ان الثورة كان احد مسبباتها هو التفرد بالسلطة و استخدم اسلوب التكفير و من ثم اصدار فتوى اهدار الدم لكل من عارض اسلوب حكمه الثيوقراطي ..0
--

Sunday, September 27, 2009

الجامعة المختلطة بالسعودية خطوة اصلاح ام ذر الرماد في العيون ؟

بمجرد ما ان قرر حاكم السعودية الملك عبد الله بانشاء جامعة قوامها التعليم المشترك حتى استهلت الأقلام الليبرالية بالتهليل و التصفيق لهذا الخبر, خصوصا أن الموضوع يتضمن قيادة المرأه للسيارة داخل الحرم الجامعي و عدم تدخل هيئة الأمر بالمعروف !؟ .. لا اعلم لماذا و لكنني لم اشاركهم هذه الغبطة و لا أرى أن هذا الامر سيكون "بادرة في طريق الاصلاح" و ربما قد يكون الآتي هو السبب ..0
-
الملك عبد الله حاول في كذا مناسبة تمرير اجندته القمعية التي تتمثل في اسكات المنتقدين للدين الاسلامي و الأنظمة التي تحكم به (ولو ظاهريا) مثلما شاهدنا في مهزلة مؤتمر حوار الأديان , و قرار انشاء هذه الجامعة قد يكون هدفه هو فقط تحسين صورة المملكة أمام العالم لكي يحصل على مبتغاه ..0
-
ان التعليم المشترك هو مطلب اساسي لليبراليين في الكويت و لكن الأمر في السعودية يختلف تماما , اولا منع الاختلاط تم اقراره في الكويت عام 1996 و التعليم المشترك كان موجودا في الكويت منذ تأسيس الجامعة , أي أن المطلب هنا هو اعادة التعليم المشترك من جديد و ليس تطبيقه كما هو الحال في السعودية ..0
-
مما يقودنا الى الاستنتاج بأن السعودية يجب أن تركز على تطبيق حقوق الانسان و تأسيس المجتمع المدني القائم على الكرامة و حرية الفكر و الاعتقاد , و الابتعاد عن احكام الاسلام البدائية مثل قطع الرؤوس و الأطراف و الرجم و غيرها .. و من ثم تلتفت الى التعليم المشترك.0
-
و اذا ارادت السعودية تحسين علاقاتها الخارجية فعليها أن تتوقف عن استخدام البترودولار لنشر الفكر الوهابي في العالم و خصوصا الدول العربية الفقيرة , و التي استبدلت الثقافة و الابداع بالانغلاق و التكفير و وأد المرأه تحت أكياس الزبالة .. 0

لذلك و بكل صراحة ارى أن الموضوع باكملة دعاية رخيصة يقوم بها صناع القرار في السعودية و الذين يتصرفون كالذئب المختبيء في لباس الكبش , و تحت مباركة شيوخ الدين و بقية الدراويش كونهم المستفيد الأول من استمرار الظلم و الاستبداد و الذي أصبح صفة متلازمة للحكم الديني .. 0