Friday, June 26, 2009

رحيل ملك البوب مايكل جاكسون

Michael Jackson (1958-2009)
-
Our world will never be the same after he left .
May he rest in peace .

Tuesday, June 16, 2009

حتى لا تتحول الوصاية الى وباء عالمي


اثناء مكوثي في لندن لفترة قصيرة , لم اتمكن من اشعال سيجارة واحده طوال الوقت , فالتدخين قد أصبح ممنوعا في الاماكن العامة و الخاصة ما عدا البيوت , و حتى في الفنادق لا يمكنك ان تدخن داخل غرفتك التي تقطنها . 0
-
أعلم جيدا أن للتدخين آثار سلبية على غير المدخنين , و لكن هذا الأمر قد تم تفاديه بطرق عديدة مثل وجود غرف للتدخين في الشركات و اقسام خاصة للمدخنين في المقاهي و المطاعم , فلماذا لم تكتف بريطانيا بذلك و منعت التدخين قطعيا بالقانون؟
-
من الواضح أن الدولة تريد التشجيع على ترك التدخين , لا حبا في المواطنين و لكن كي تتجنب تكاليف العلاج الصحي للأمراض التي يسببها التدخين . و يبدو أن كل الحملات التوعوية السابقة لك تجد نفعا لذلك ارادو فرض هذا الأمر بالقوة .0
-
أنا شخصيا أعترض على هذا القانون و أتمنى أن لا يأتي اليوم الذي يتم به تطبيق هذا الأمر في دولتنا لأسباب عديدة , أولها أن التدخين سواء كان مضر أم لا , يبقى حرية شخصية لصاحبه , و أن المدخن أن كان لا يسبب الضرر للآخرين فمن حقه أن يدخن .0
-
قد يقول قائل , يا موزارت التدخين مضر بالصحة لذلك من الأفضل منعه ..نرد عليه بأن هناك أمور كثيرة مضرة بالصحة غير التدخين , بل أنه منطقيا , معظم الأشياء بالحياة لها أضرار ان تم اساءه استخدامها , فهل هذا يعطينا الحق بأن نمنع و نقمع في كل حالة ؟
-
الوجبات السريعة ضارة بالجسم و تسبب السمنة و تبعياتها من امراض القلب , اذا وفق هذا المنطلق هل سنشهد اغلاق هذه المطاعم بحجة أنها تضر ؟ و هل اللوم يلقى على تلك المطاعم أم على الناس الذي يسيئون لنظامهم الغذائي ؟
-
انا ضد الوصاية على الآخرين و اعترض على أي قانون استبدادي قمعي من هذه النوعية , نعم أنا سائح و اريد أن اشعل سيجارة داخل غرفة فندقي في أوقات راحتي , و احب أن اتناول وجبة سريعة غنية بالدهون ومليئة بالسعرات , انا شخص بالغ و اتحمل كافة تبعيات ما فعلته , انه قراري أنا لوحدي.0
-
يجب على سكان الكرة الأرضية أجمع أن يقفو صفا واحدا في وجة تلك النوعية من التشريعات و كل من يقف ورائها , و من لا يعجبه نمط حياة الآخرين فليضرب رأسه بعرض الحائط. 0

Wednesday, June 10, 2009

ثيو فان غوخ .. مثال (غير) حي على التسامح الإسلامي


الف و اربعمائة سنة , و المسلمون يشهرون السيف في وجه من يعارضهم
-
الحارث بن النضر تم أسره في غزو بدر ومن ثم ترك ليموت جوعا فقط لأنه كان ندا فكريا للنبي محمد في مكة
-
كل شيء في الحياة معرض للانتقاد و ذلك يتضمن الأديان و المعتقدات
-
و لكن الدين الاسلامي ليس فقط مقدسا لدى المسلمين بل أنهم يجبرون الآخرين بالعنف و الجبروت على عدم المساس به
-
مئات القتلى و الجرحى و تفجيرات بسبب رسوم كاريكاتورية مست شخصية ماتت منذ قرون
-
يرتكبون الإرهاب لكي يسكتو من يتهم قدوتهم بأنه رمز ارهابي !0
-
الهولنديون بمبادئهم الإنسانية السامية يستقبلون الآلاف من المهاجرين المسلمين موفرين لهم الأمان و الحياة الكريمة
-
و لكن الفيروس يأبى أن يعيش في الجسد السليم من غير أن يفتك به
-
الهولندي ثيو فان غوخ شخص كرامة المرأة المسلمة في فيلم لا يستغرق أكثر من 10 دقائق
-
ما لبث الا و يتم طعنه حتى الموت من قبل جرثومة بغيضة مهزومة فكريا
-
!و المسلمون يباركون و يصفقون له , فلا رحمة لمن ينتقد دين الرحمة و السماحة
-
هولندا دفعت الثمن غاليا , لأنها طبقت الإنسانية مع بشر مجردين من الإنسانية
-
و غير فان غوخ هناك حفنة من المفكرين و الأدباء تم تهديدهم بالتصفية الجسدية
-
فقط لأنهم عبرو عن أفكارهم بحرية في مجتمعات لم تعرف الحرية و تقبل الآخر
-
و اعتقد انه لولا ضعف المسلمين الحالي لأبادو كل ما يقف في طريقهم و اجتاحو الأخضر و اليابس
-
خصوصا أن نصوصهم الدينية زاخرة بما يدعو للعنف و البطش
-
و شخصياتهم التاريخية التي يتفاخرون بها لا تملك من انجازات سوى الغزوات و احتلال البلدان المجاورة
-
و هم لا يعلمون بأن كل جريمة يرتكبونها في حق الإنسان تصب في مصلحة خصومهم
-
و إن الانتصار الجسدي على شخص ما لن يحجب نور الحقيقة
-
ارقد بسلام يا ثيو

Saturday, May 30, 2009

ماللذي نستدله من حجب المواقع بذريعة الاساءه للدين ؟

1- هزيمة الفكر الديني
-
يتباهى المسلمون في أكثر من مناسبة بأنهم تخطو المليار و نصف و أن دينهم آخذ في الانتشار في بقاع الكرة الأرضية . و رغم كل ذلك , تجد أن المليار و نصف هؤلاء عاجزون تماما عن تفنيد طرح مجموعه من كتاب الانترنت ممن لا يتجاوز عددهم أصابع اليد . لذلك يلجأ هؤلاء العجزة من استخدام اللغة الوحيدة التي يفقهونها , لغة القمع . اما عن طريق حجب المواقع أو اختراقها , و الدافع الحقيقي ليس دفاعا عن الدين بقدر ما هو الخشية من انتشار أفكار هؤلاء المدونين , و سؤالنا هو لماذا يخشى أصحاب فكر صائب من انتشار فكر يفترض أنه خاطئ ؟
-
2- شركات الانترنت ابعد ما تكون عن الموضوعية
-
في الوقت الذي يتسابق به مزودي الانترنت في حجب المواقع التي تتعارض مع "الفيل الأبيض" , تدير الجهات الرقابية عند مزودي الانترنت عينها العمياء (مثل انجليزي) نحو المواقع التكفيرية و التي تحرض على العنف و الإرهاب . السبب الأول لأنه لا يوجد من يشتكي على هذه المواقع حتى من المحسوبين على التيار الليبرالي رغم خطر هذه المواقع . و السبب الآخر هو أن ثقافة العنف و الدماء و الكراهية هي أمور شائعة عندنا أو مقبولة اجتماعيا , بينما حرية الانتقاد ما زالت تثير البلبلة .. 0
-
3- أن الدولة تكذب عندما تدعي حرية الفكر
-
لا أزال اضحك على التقرير الذي يقول بأن الكويت تحتل المرتبة الأولى عربيا في حرية الصحافة , و حينها تذكرت السباحان الكويتيان اللذان احدهما احتل المرتبة الأخيرة و الآخر احتل المركز قبل الأخير , فهل هناك حقا سباح أفضل من الآخر أم أن كلاهما راسبان مع مرتبة الشرف ؟ و هذه هي الكويت إعلاميا . و المصيبة أن الانترنت يتبع فقط قوانين دولية و ليس ملزما بتشريعات دولة محددة و لكن تصر بعض الدول على استغلال سلطتها في خارج نطاقها الإقليمي.0
-
4- أنت ملزم بما أنا أؤمن به !
0
-
إذا كنت تعتقد بان هذا الموقع مسيء الى معتقداتك , قيمك , عاداتك , هواياتك فإن الجواب هو سهل و أمام عينك .. لا تدخل الموقع و لا تقرأ محتوياته , تجنب دخول هذا الموقع و حاول ان تفلتره في حاسوبك الآلي . و لكن لا تفرض علي ما لا تريد أن تقرأه فالبشر بطبيعتهم يختلفون . أين ذهبت مقولة "اختلف معك و لكني مستعد أن أموت من أجل أن تدافع عن رأيك " ؟ قطع لسان الآخرين باسم احترام المعتقدات هو أمر مرفوض تماما , فالاحترام هو حق مكتسب لا أمر يفرض بالعنتره , و ما لا يستحق الاحترام فلن يحترمه أحد .0

Sunday, May 24, 2009

الرد الوافي على الفكر الفاشي

اتفهم ان هناك تباين فكري بين مجتمع المدونين الكويتي و جمهور المنتديات الليبرالية , مثلما هو واضح من خلال الردود التي اتلقاها في المدونة و في المنتدى الليبرالي . لكي الخص وجهة نظري استطيع القول بأن جل المدونين يميلون الى الفكر المحافظ أكثر من غيرهم , و حتى المدونين المصنفين كليبراليين تجد ان هناك بوادر الاستحياء في مواضيعهم و رفض للمصارحه بالعلمنه التي ننشدها في مقالاتنا حتى لا يخسرو القاعده الجماهيرية التي شكلوها . استثني من ذلك المدونات التنويرية مثل مدونة نوافكو و راي و العلمانيون و بقية الزملاء الذين يركزون على قضايا فلسفية دينية و لا يخوضون الشأن السياسي الكويتي الدسم بشكل مكثف.0

-

في موضوعي السابق كتبت لائحة من المطالبات راجيا بأن يصل صداها الى مجلس الأمة , مطالب أرى بأنها عادية بل هي مجرد عملية عكس للتشريعات الاستبدادية التي انتهجها مجلس الامة في خلال الثلاثون سنه الأخيرة و هي الفترة التي تراجعت بها الكويت فكريا في كل الميادين . و في احدى التعليقات ردت علي زميلة تحت مسمى سارة تقول بما معناه بأن مطالبي تعارض الهوية الاسلامية و انها ضد أي قوانين تكون مستوردة من الغرب و طبعا تخلل الرد استخدام منطق "قال الله و قال الرسول" اضافة الى السؤال عن ملتي الشخصية .. 0

-

في البداية انا شاكر للزميلة على اسلوبها المحترم و ثانيا لأنها الهمتني في كتابة هذا الموضوع , و قد تستغربون من رأيي و لكن الحوار أو متابعة الرأي الآخر لا يقل فائدة عن قراءه اراء المفكرين و المثقفين الذين يتفقون معنا في توجههم , لذلك لا تستغربو أن الزميل نوافكو قد كتب موضوعا يستنكر به تجفيف أحد منابعه الفكرية الا و هو صفحة تفسير الأحلام في جريدة الوطن , فتلك الخزعبلات تنزل علينا مثل الوحي الذي يلهمنا و يدعونا للكتابة و التنظير .0

-

حديثا عن نقطة الهوية الإسلامية أود أن أسأل هذا السؤال , هل الإسلام له أي صلة بالروحانية و العبادة ؟ كل الدلائل تشير الى أن الإسلام هو كيان (وليس دين) قائم على التحكم بالبشر , الصلاة و الصيام و الحج و الزكاة و الصوم هي مجرد واجهة أو ديكور لكي يوضع الاسلام مع خانه الأديان الأخرى , الواقع يقول بأن الإسلام هو نظام ديكتاتوري شمولي و مجرد وسيلة للتحكم في مصائر الناس باسم العقيدة . 0

-

سؤالي الآخر هو هل هناك في مطالبي ما يخالف مباشرة تعاليم الإسلام ؟ هل طالبت بالخمور و الكازينوهات و بيوت الدعارة ؟ اذا على أي أساس تم افتراض انني اقف ضد القيم الإسلامية ؟ و كيف ستتأثر القيم الإسلامية في حال أن تحققت تلك المطالب ؟ هل ستمنع مطالبي المصلي من الذهاب الى المسجد ؟ هل ستقف مطالبي في طريق من يريد أن يصوم ؟ اذا هنا نرجع الى نقطة أن الإسلام لا يبالي بممارسة شعائر الدين بقدر ما يهتم بمراقبة سلوك البشر.0

-

و بعدها انتقلت الإخت الكريمة الى نقطة :التشبة بالغرب , أولا الانسان بمنطقه السليم يستطيع ان يحدد ما هو الصواب و ما هو الخطأ , ديباجة التشبه بالغرب هذه انتهت صلاحيتها منذ أمد بعيد , فهناك أمم قد وصلت الى ما وصل اليه الغرب بل تخطاه بمراحل بعيدة , مثل اليابان و الصين , و على فكرة هذه الدول على كل تراثها لم تكن ستصل الى ما وصلت اليه لولا انها واكبت التطور و الحداثة . كما أنه لا يوجد حرج من الاعتراف بفضل الآخرين علينا , فملابسنا مستورده و طعامنا مستورد , و سياراتنا مستورده و حتى الكيبورد الذي نكتب عليه مستورد . و سياسيا ديموقراطيتنا مستورده و دستورنا مستورد مع بعض التعديلات . و لكن لم تتردى احوالنا الا عندما استوردنا قوانيننا من جارتنا في الجنوب باسم الدين و العادات و التقاليد .0

-
و استهلت الأخت الفاضلة ردها بمعارضة استخراج المرأه لجواز سفر و احقية العازب باختيار مسكنه , و في الحقيقة يجب أن اطري و اثني على المخيلة الخصبة للزميلة حيث رسمت لنا كذا سيناريو جنسي في حال استرجاع تلك الحقوق , و سؤالي هو هل يتم تشريع القوانين في الكويت بناء على حركة الأعضاء التناسلية ؟ لماذا التفكير المرتبط بالدين يكون دائما مبني على الجنس ؟ كل شيء به حرية تقرير المصير يتحول بقدرة قادر الى فيلم جنسي ,من يريد السكن لوحده لديه بالطبع مبرراته الشخصية فهناك من يرمم بيته و هناك من يريد ان يسكن بقرب عمله فلماذا افتراض النيه الجنسية ؟ و الأمر سيان على من تريد استخراج جواز السفر فهناك كذا حاله استثنائيه تستحق اعادة النظر بهذا القانون المجحف . و كل هذا يقودنا للاستنتاج أن المجتمع القائم على الدين لا تهمه المصلحه الفردية للانسان بل انه يدوس على الفرد من أجل الجماعة و لذلك تجد ان الانسان في العالم العربي عديم القيمة .و ختام المسك كان في نقطة أن الغرب يعاني من مشكلة حمل المراهقين و ردنا على هذه النقطة هو أنه على الأقل الطفل هناك يتم الاعتراف به و لا يتم رميه بالمساجد أو في القمامة مثلما يحصل عندنا .0

-

ثم تحدثت الأخت عن نقطة المثلية الجنسية و ان المثليين في الكويت يريدون حب الظهور , وسؤالنا هو ما هي مؤهلاتك حتى تعممي هذا الوصف على المثليين في الكويت و هل حضرتك قابلتيهم واحدا تلو الآخر و شخصتي حالاتهم النفسية حتى تطلقي عليهم هذا الحكم ؟ هذه هي مشكلة المسلم في الكويتي فهو المفتي و هو الدكتور و هو المصلح الأخلاقي و هو العالم النووي و كله طبعا تفسير الماء بالماء.0

-

و مع الأسف الشديد يتبين أن الكويتي المسلم رغم انه ترعرع في ظل الدستور و المدنية ان عقليته لا تزال أبعد ما يكون عن التفكير الحر و بفضل هيمنة الصحوة الدينية أصبح لا يمهر سوى الوصاية على الآخرين باسم الدين اما الحرية الشخصية فلا وجود لها في قاموسه و قد قلناها مسبقا أن الأخلاق و القيم تتطور مع الزمن و انها لم تظهر بظهور الاسلام و انتهت بموت الصحابة ففي زمن الإسلام و الخلافة كانت العبودية أمرا شائعا و كان العبيد رجالا و نساءا يباعون في الأسواق أما الآن فالاعلان العالمي لحقوق الانسان يمنع هذا الأمر و اعطى الإنسان كرامته لذلك استخدام النص الديني في تحديد قوانين المجتمع هو أمر جانبه الصواب و من الأفضل أن يبقى الدين على المستوى الشخصي و محصورا بالعبادات فقط .0

-

و بالنهاية اتمنى من الأخت الكريمة أن تراجع قناعاتها و ما تؤمن به ما ان كان كلامي محقا أو لا و ملاحظتي الأخيرة هي أن استخدام القوانين لفرض قيم معينة على الآخرين يعني أن هذه القيم هشة و لا يمارسها الآخرون عن اقتناع و بالتالي انهيار تلك القيم معناه بان الجدار الهش التي تقوم عليه سوف ينهار هو الآخر و هذا هو في الحقيقة ما يحاول المستفيدون و المتسلقون من الفكر الديني أيقافه ..0

-

تحياتي .. و آسفون على الإطالة

Thursday, May 21, 2009

مطالبنا من المجلس الجديد

1- الغاء قانون منع الاختلاط الاستبدادي الذي كلف خزينة الدولة أموالا طائلا اضافة الى الأمراض النفسية و الاجتماعية التي تسبب بها
-
2- تغيير قانون التجنيس عن طريق السماح لغير المسلم بان يحوز على الجنسية الكويتية
-
3- تمكين المرأه من استخراج جواز سفر و تزويج نفسها من غير الحاجة الى موافقة ولي الأمر
-
4- .الغاء قانون عقوبة المجاهرة بالافطار الذي ينتهك الخصوصية و الحرية الشخصية
-
5-تغيير قانون المطبوعات و رفع سقف حرية النشر و الصحافة بما يتلائم مع حرية الاعتقاد
-
6- تمكين العازب (ذكرا كان أم انثى) من اختيار المسكن الذي يشاء كحق انساني
-
تمرير مشاريع بناء المسارح و بقية المنشآت التي تستضيف الأعمال الفنية و الثقافية -8
-
تغيير ضوابط الحفلات الغنائية و الغاء القيود التي تتنافى مع الروح الاحتفالية - 9
-
9- الغاء قانون تحديد ساعات العمل للمرأه لتمييزه العنصري
-
10- الغاء قانون تجريم التشبه بالجنس الآخر لمطاطيته و عدم وضوحه

Tuesday, May 5, 2009

قضية المواطن بو عبدالله

بو عبدالله مواطن كويتي بسيط طيب القلب و لكنه عصبي و دمه حار خصوصا عندما يتعلق الأمر بمعدته
-
يعود المواطن بوعبدالله من عمله في يوم عادي و يجد ان ام عبدالله لم تحضر له طعام الغداء الذي من المفترض أن يكون مجبوس لحم الهرفي .0
-
تثور ثائرة بو عبدالله الذي لم يقتنع بحجة ام عبد الله التي تقول بانها كانت مشغوله في الصالون تحضيرا لاحد الاعراس . خصوصا أن الموضوع قد تكرر أكثر من مره.0
-
يقوم بو عبدالله بخلع العقال من على رأسه و يقوم بتكسير ظهر ام عبدالله و يعقبها بالصفعات و اللكمات على وجهها .0
-
وسط هذه المجزره تنجو ام عبدالله بحياتها و تهرب الى الغرفة و بعد قفل الباب تتصل بالنجدة التي تصل بعد دقائق معدودة .0
-
يتم اقتياد بو عبدالله الى غرفة التحقيق و يدور هذا الحوار مع الضابط :0
-
الضابط : لم ضربت زوجتك?0
-
بو عبدالله: لم تحضر لي الغداء
-
الضابط: الا تعلم ان العنف المنزلي يعتبر جناية?0
-
بو عبدالله : القرآن الكريم يقول "واضربوهن" و انا اطبق سنة نبينا محمد
-
الضابط: و لكن قانون الأحوال الشخصية يقول...0
-
يقاطعه بو عبدالله قائلا : بما ان محكمة الأحوال الشخصية تحتكم الى الشريعة الاسلامية في قضايا الزواج فانه من حقي ان اضرب زوجتي وفقا لتعاليم ديننا الاسلامي الحنيف
-
يتعلثم الضابط قائلا : و لكن القانون ينص على ...0
-
يقاطعه بو عبد الله قائلا : لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق , شنو انت مو مسلم ؟
-
يسكت الضابط و يأمر باقتياد بو عبدالله الى النظارة ..0
-
انتهى .....0
---
ما رأيكم هل تعتقدون ان سجن بو عبدالله هو أمر منطقي وفقا لقوانين
الكويت ؟

Sunday, March 29, 2009

المسلمين و ثقافة النعل و الأحذية

في مقر عملي اشاهد يوميا منظر عجيب غريب لا يحدث سوى عندنا أو كما يطلق عليها المخضرم بن كريشان "بلدان الرمال" .. , المنظر هذا هو عبارة عن مدراء و مرموقين اصحاب مناصب عليا تجدهم يتمشون في الممرات و هم يرتدون أبهى الحلل و ربطات العنق ,و تحت كل هذه الأناقة و الأبهه تكتشف بأن اقدامهم العارية لا يغطيها سوى فردة من نعال "زنوبة" أو نعالة "تميمة" الخاصة بالكويتيين ! و في الواقع أن هؤلاء المدراء يأتون الى العمل يوميا باحذيتهم الباهظة و لكن ما أن يحل وقت الظهر حتى تتبدل تلك الأحذية الفاخرة بنعل زنوبة من اجل الوضوء لصلاة الظهر , و الظاهر ان حكم المسح على الخفين قد انتهت صلاحيته لأنه يؤدي الى تعفن الجوارب و رائحة ارضية المساجد هي خير دليل على ذلك . 0
-
هذا المشهد المتناقض يذكرني سابقا بموظفي محطة الوقود قبل الغزو العراقي الذين كانو يرتدون الشماغ الأحمر مع "بلسوت" العمل و اعتقد انهم كانو من الجنسية الأردنية . كما اعاد لي هذا المنظر الذاكرة للحادثة النكراء التي حدثت للرئيس الأمريكي جورج بوش الإبن حفظته الآلهة و رعته اثناء القاءه لأحدى خطبه الوداعية للعراقيين, عندما قام أحد المهووسيين بحذف فردة حذائه عليه و هو يصرخ ب "هذه قبلة الوداع يا ..." , و لن اكون شخصا شامتا و اقول بأن هذا المعتوه لن ترتاح سريرته الى ان يأتيه حاكم مثل صدام حسين , بل سأقول أن هذا الشخص اضاع سنوات عمره و هو فريسة للفكر الديني القومي , الذي زرع في اجيالنا ثقافة الكراهية و العنصرية و حب الظلم و التسلط , و هذا الكلام لا يشمل فقط صاحب الفعل و مؤيديه بل حتى من ضحك و شمت على هذه الحادثة المؤسفة و منهم طبعا ممن يصنفون كليبرالييين و علمانيين على مقاييسنا نحن .0
-
كذلك تذكرت المنظر الشنيع و الذي اعتبره نقطة سوداء في تاريخ السياسة الكويتية , عندما ظهر حفيد المصطفى عليه الصلاة السلام أو "السيد الحقيقي" كما يحب أن يطلق عليه البعض , سباح شواطيء كانكون المكسيكية و وكيل طالبان بالكويت , النائب "السابق" وليد الطبطبائي , عندما صعد على احدى المنصات في ساحة العلم و هو يحمل فردة حذاء , منددا برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس و مطالبا بعدم دخولة الكويت أو استقبالة . هذا المستوى لا يليق برجل شارع فما بالك بنائب في البرلمان و يعتبر كممثل للشعب الكويتي , و اعتقد ان الفردة التي كان يحملها لن تساوي شيئا حتى و أن انهالت على رأسه 0
-
و ربما تكون ثقافة النعل و الأحذية قد ارتبطت بالمسلمين منذ أمد بعيد و نذكر هنا حادثة حاكمة مصر شجرة الدر التي يقال أنها ماتت ضربا ب"الشباشب"0 , و لكن سؤالنا هو كالتالي ..., هل امة المسلمين بافعالهم و تصرفاتهم المخزية هي الأمة التي "سيتباهى بها الرسول بين الأمم" يوم القيامة.... ؟ انها ليست فقط امة بائسة بل انها امة الغوغائية و النعال و بول البعير.. تمنياتنا لهم بالشفاء العاجل
--