Sunday, August 24, 2008

عظمت الحرية اجوركم

ابارك للمسلمين كافة و لكل من يعيش على دويلات الخلافة الإسلامية اقتراب حلول شهر رمضان المبارك , ذلك الشهر الذي يتم به زج الإنسان في السجن لارتكابه أبشع جريمة في التاريخ البشري , الا و هي مخالفة تعاليم الأموات و من أكلهم الدود منذ الف و أربعمائة عام .0
-
أجل , إنه الشهر الذي تتبين به مقولة الحق تبارك و تعالى في كتابه الكريم "لا إكراه في الدين" و التي تطبقها قوانيننا الديموقراطية بحذافيرها . فمن شاء فليصم , و من شاء فليدخل السجن اذا كان يرى غير ذلك .0
-
أنه الشهر الذي تتجلى به عظمة الخالق سبحانه و تعالى , عندما يستبدل المسلم به أشرطة نانسي عجرم و إليسا بروائع تلاوة الذكر الحكيم لمشاري العفاسي , مثلما يحدث قرب فترة الامتحانات النهائيه للطلبة ,فالمؤمن يدرك بأن ربه مشغول طيلة العام في الخسف باليهود و المشركين و الكفره في بلاد الغرب عن طريق الزلازل و الأعاصير و البراكين, و لن يكون متفرغا لمراقبة عباده الا قرب الامتحانات أو طبعا عند حلول الشعر الفضيل . هل نحن نلمح بأن رب المسلمين ممكن استغفاله من قبل اتباعه هذا اذا كان موجود من الأساس ؟ استغفر الله يا موزارت , المسأله فقط مجرد اتباع مقولة ساعة لربك و ساعة لقلبك . 0
-
و على نفس المنوال , فعلى الرغم من أن رب المسلمين هو خير الماكرين شئنا أم أبينا , فهو لن يحل علينا غضبه ان قمنا بإغلاق دور السينما في أيام العشر الأواخر و من ثم افتتحناها في يوم العيد , فالسينما حلال في ثلاثمائه و خمسة و خمسين يوما في العام , و حرام في العشر الأواخر و خصوصا ليلة القدر . و لو أنه من رأيي أن يتم أغلاق السينما طوال العام , ليس بسبب الإيمان الزائد أنما بسبب التقطيع و التشويه الذي تفعلة لجنة طاعة الأموات (رقابة وزارة الإعلام) في حق الأعمال السينمائية 0
-
ما هذا الصوت الخافت الذي أسمعه ؟ ماذا ؟ ليبراليين ؟ ههههه أو خخخخ أو لووووووول .. و هل هناك ليبراليين في إمارة الكويت الطالبانية الخمينية الإسلامية؟ طيب ماذا تريدون ؟ الغاء قانون عقوبة المجاهره بالإفطار كبداية ؟ لماذا ؟ اذا كان الصيام فريضة على كل مسلم و غالبية الكويتيين من المسلمين ؟ صحيح أن السجون لم تكن موجوده في العهد الذي نطقت به الروبيضة أو العهد النبوي , لكن القوانين الإسلامية تتقدم بمرور الوقت , أجل نحن نتقدم و نتطور فيما يتعلق بالمنع و القمع و الاستبداد و تطبيق العقوبات فهي من تخصصنا , أما التطور و التقدم في مجالات العلم و الثقافة و الحضارة فهي لا تعنينا البتة . كل مسلم لديه شهادة دكتوراة أما في سبل كبت الحريات أو أيجاد مبررات لهذا الكبت حتى و أن كان أكبر زنديق على وجه الكرة الأرضية. أما في المجالات الأخرى فنحن في المؤخرة مع مرتبة الشرف , و لكم في نتائج اولمبياد بكين أسوة حسنة.0
-
و بالختام , اهنيء الليبراليين بالكويت على هذا النصر الساحق الذي حققتموه في السنوات الأخيرة , بوقوفكم مع بعض كالبنيان المرصوص , بثتباتكم على موقفكم , برغبتكم الحقيقية بالتقدم الفكري و الإنساني.0
-
و كما قال الزعيم المصري سعد زغلول من قبل , غطيني يا صفية .. مفيش فايدة
-

12 comments:

عتيج الصوف said...

عزيزي موزارت
تحية طيبة وبعد

أشكرك على هذا المقال الذي قلب المواجع و أصاب كبد الحقيقة التي نعيشها
[ان لا يوجد في الكويت ليبراليين حقيقيين و خاصة تجمعات البرستيج و الفلاشات الصحفية

فمعظم الندوات و المؤتمرات التي أقاموها تثير للسخرية بسبب محاولتها لتقليد أصحاب الفكر الحقيقي الذي طالما كان يتسم بحرية الرأي دون محاباة لأحد

عزيزي موزارت ينطبق على من يحاول أن يتسم بالليبرالية قول المطاوعه "يعجبني حياؤك" و هذا بسبب إندثار الفكر الليبرالي و ممارسة العلمانية بشكلها الصحيح عن طريق الدستور الذي أصبح مسخ بسبب الغزو الظلامي من رجالات الدين و معهم من أصحاب الرأي الخجول ممن يطلقوا على نفسهم بأصحاب الفكر الليبرالي

أنا لا أتهم دون دليل ولا أبالغ..فكل الدلائل موجودة على الساحة في جميع المجالات أبسطها أعضاء التحالف الذين وضعوا رأس العلمانية الممارسة الديمقراطيةفي التراب بسبب حياؤهم و عدم مقدرتهم على مواجهة الغزو الديني الظلامي الذي جعل من السياسة و الحياة المدنية أضحوكة للمتردية و النطيحة

صلاح سالم said...

قد أختلف معك بالعديد من النواحي ، مع ذلك فلا يسعني إلا أن أوافقك في هذا الموضوع.0

أحبابنا في جنة الله على الأرض أرادوا تعلم مشية الطاووس فلم يفلحوا بذلك بل و نسوا مشيتهم الأصلية (مثل ما جاء في المثل المشهور) ، فبإسم الدين صاغوا قوانين مدنية لا تمت للدين بصلة ، و بإسم المدنية حوروا و شكلوا مبادءهم الدينية فلا هي ظلت دينية و لا هي أصبحت مدنية. و بين هذه و تلك صرنا نعيش مع قوانين هجينة و تشريعات ممسوخة مشينة.0

MaCHBoS said...

قريبا لذة صيام رمضان صار كل شي فيه لذه للأسف الصحوه الغبيه انها تقوم بتدمير الدوله المدنيه الى بلاد الرمال و ما يحيرني كثيرا لمذا رسول الاسلام يسمونه نبي !!

rai said...

مقال رائع عزيزي موزارت فهذا الشهر الذي تحبس فيه الشياطين التي تحرضنا على فعل المنكرات والمعاصي وتخرج لنا قوات الشرطة التي يزداد شغلها بهذه الايام المباركة فالاجر يكون مضاعف فيها وتقوم بعمل الرب بالارض وتمسك كل من تسول له نفسه بعمل معصية باشعال سجارة تبغ او شرب كاس ماء يروي ضمأه بغيض شهر سبتمبر فالرب يامر بالمجاعة لحد غروب الشمس وثانيا لاننسى الفوائد الطبية للصوم واثرها على البدن فكما تعلم بان حكومتنا تحب ان تعاملنا كالاطفال فهي تعرف مصلحتنا افضل منا فهي تغلق وتمنع وتمسك وتصرف كولي الامر فهذه نعمة نحسد عليها ولا نستطيع ان تغيره تصرفات الحكومة فلايوجد احد قادر او راضي بالتغير فالكل بالهوا سوا ويالله نفسي ولاتنسى بان العاقبة للمتقين فالالبريالية ستنفعهم يوم القيامة حين يسالهم الرب عن سبب تناول موزرات لكاس عصير يعوض له سكريات جسمه المفقودة فهم معذورون بعدم تغيرهم للقوانين الدكتاتورية ,.

zaradacht said...

عارف شي يا موزارت
أنه متعه الأفطار بالكويت متعه ما وراها متعه
لأنه احس اني اتحدي ألهه الاموات والحجر
ثاني شي بالصيام يقولون انه اجر الامتناع عن الاكل هو الاجر الكبير
طيب وين الواحد اتييله الرغبه بالاكل مادام كل المطاعم مسكره؟؟
مو مثل بلاد الغرب الكافر الذين يريدون ان يبلووا المسلمين بكل شئ
ثالثآ المسلمين الاموات وين كانوا يعرفون الصيام لولا انهم رؤوا اليهود النجسه احفاد الخنازير يصمون فغار محمد من ذلك وفرض الصيام عشان لا يعيبووا عليه اليهود انه صاحب دين سماوي وليس لديهم صيام؟؟
اما ربعنا الوتنين او الليبراليين تلاقيهم يصيرون العن من نوايب التيار الظلامي لانهم هالايام مشغولين بالمصفاه الرابعه والحفاظ على الزعيم الوتني مهمد الصقر
واخيرا لازم احنا اصحاب المدونات اللادينيه نعزم بعض على الغدا برمضان واول عزيمه انا متكفل فيها حياكم

Mozart said...

عتيج

على قدر ما أشعر بأن هناك تخاذل أو تكاسل من الليبراليين بالكويت , بنفس الوقت لا أستطيع أن الومهم , لأن حرية التعبير هنا مغتصبه بفضل قانون المطبوعات .كيف لنا أن ننشر التوعية بين الناس و نحن حتى لا نملك القدرة على أن نكتب بالجرائد

تخيل أن بن كريشان و نوافكو لديهم جمعيات أو أنهم كتاب في الصحف الرسمية , فمع الوقت حتما سيكون هناك تقدم , اما حاليا فالوضع غير متكافيء

تحياتي لك

Mozart said...

صلاح سالم

تلك التشريعات كفيله بمحو كل الجوانب الروحانية من الدين , فالمهم هو أن يكون مظهرنا الخارجي اسلامي حتى و ان مارسنا الطقوس من غير قناعه

Mozart said...

مجبوس

الانسان المنقاد عميانيا يغض البصر عن كل ما يضره طالما أن الأوامر قد أتت من السماء , فتجد الأخ يرضى أن اخاه البريء يدخل السجن و يجد أن به حكمه لا يعلمها سوى خالقة , أحيانا أشعر بان المسلمين منومين مغناطيسيا و الا كيف يرضى المسلم الملتزم تفجير نفسه الى أشلاء ؟

Mozart said...

راي

أجل طز بالطفل المسكين العطشان الذي تشويه حرارة الشمس لاجل تمجيد الخالق

و طز بمريض السكر الذي يحتاج الى حقنه انسولين لاجل تمجيد الخالق

و طز بالمسيحي الذي يعيش بالكويت من اجل لقمة عيشه لاجل تمجيد الخالق

fu** them all , praise allah the mercifull , the compassionate

Mozart said...

زراديشت

قصه الصيام و أخذها من اليهود انطلت على متخلفي أهل يثرب و الا لو حدث الموضوع في مكه لاختلف الأمر تماما

بعدين شنو تتوقع من نواب التيار الوطني دام يفتخرون بالمادة الثانية من الدستور , هذا سيفوه و هذي خلاجينه

اما بخصوص العزومة

count me in

ماجد said...

أشهد أن لا إله إلا الله , و أشهد أن محمدا عبده و رسوله ...

و أشهد أن الموت حق , الجنة حق و النار حق و عذاب الكفار حق و نعيم المؤمنين حق و عذاب القبر حق و حياة البرزخ حق .

أبشركم يا من تعرضتوا بالسخرية من الله و رسوله بحياة مليئة بالحزن و الكأبة , و بعائلة مليئة بالمشاكل و الأمراض النفسية , و بايام مليئة بالهم و تشتت القلب ..
أبشركم بعيشة ضنكه لا تسعها قلوبكم , و بهوان و ذل من صبية صغار و أنتم في أرذل العمر ,

و صدقوني , كل واحد فيكم راح يمر عليه وقت , يتمنى الإنتحار من ضيق العيش .

إلا إذا رحمكم الله برحمته و تبتم إليه .


" قل أبالله و أياته و رسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم "


و أذكر أخواني الذيت يقرأون هذة المقالات بالأيه الكريمة :
" وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ "


الله يستر على الكويت من هالدخلاء على البلد و الدين ..

Mozart said...

و أشهد بأن لا اله الا العقل