Monday, August 11, 2008
أوادم انتو و الا ارانب ؟
Sunday, August 10, 2008
حتى لا تتكرر كارثة الغزو مرة أخرى
Sunday, July 27, 2008
بوست طاريء
نقد الدين جزء من حرية التعبير
Wednesday, July 23, 2008
ما سر استمرار مساندة القضية الفلسطينية؟
Sunday, July 13, 2008
شيعة الكويت و الوسواس القهري
عندما نتكلم عن التطرف الإسلامي بشكل عام , فإننا غالبا ما نستهدف أتباع الفكر الوهابي السلفي , أولا بسبب خروج جماعة تنظيم القاعدة من رحم هذه العقيدة و التي تنبع منها معظم الأعمال الإرهابية التدميرية في الكرة الأرضية , و ثانيا لأن هذا الفكر مدعوم من قبل البترودولار الخليجي الذي يتولى تصدير تعاليمه الهدامة كي تنخر في المجتمعات المنفتحة و المتسامحة. 0
و عندما ننتقل إلى المعسكر الشيعي , فللوهلة الأولى سنرى أن معدل التخريب و الإرهاب الصادر من أتباع هذا المذهب هو أقل نسبيا (كنت سأقول شبه معدوم لولا وجود حزب الله) , لكن بصريح العبارة لو قام أي شخص عاقل بإلقاء نظرة عن كثب على ما يحدث باسم التشيع , لوجد كما هائلا من التطرف يفوق الوهابية بأضعاف مضاعفة , و الفارق الوحيد هو أن هذا التطرف هو تطرف فكري أكثر من كونه تطرف جسدي .0
أعرض الوسواس القهري عند الشيعة مما لاحظتها مؤخرا:0
-
رفض الجلوس على كرسي في حال جلوس شخص غير مسلم عليه مسبقا (هندي مثلا أو من السيخ).0
-
قراءه جميع محتويات قائمة الطعام عند الذهاب الى المطاعم لمعرفة ما ان كانت تحتوي على منتجات حيوانية , و سؤال النادل عن ملته ما ان كان مسلم ام كافر نجس و كذلك الطباخ طبعا .0
-
وجود بعض الفتاوي التي تحرم استخدام "الهوز" في الغسيل و استبداله بالابريق كون ماء الخزان هو ماء مكره.0
-
قيام البعض بالوضوء بعد ركوب سيارة مصنوعة مقاعدها من الجلد , و بعضهم يفضل الاغتسال الكامل.0
-
عد الممتلكات التي مر عليها أكثر من عام مثل أشرطة الكاسيت و الأواني و المزهريات! لاحتساب زكاة الخمس و احيانا ادخال مندوبي السادة لألقاء نظرة .0
-
كل هذه اعراض لمرض الوسواس القهري الذي تسبب لصاحبها الشك و الريبة لكل ما يتعامل معه (من يريد التعلم و الاستزادة عن هذا المرض فبامكانه متابعة مسلسل مونك) ,الالتزام الديني شيء و الهوس هو شيء آخر .الى أي حد ستودي فتاوي العمامات ؟ و كيف يقولون بان الإسلام دين يسر ؟
-
الفرجان (جمع فريج)0 الشيعية بالكويت التي كانت تخرج لنا المبدعين و الفنانين و المثقفين و الرياضيين في وقت مضى , أصبحت الآن تخرج لنا أشخاص مثل عدنان عبد الصمد و سيد القلاف و صالح عاشور بفضل الصحوة الدينية و بفضل هذه النوعيات من الفتاوي الغير منطقية, الا يوجد ممثلين للطائفة الشيعية أفضل من هؤلاء ؟ كجا مرحبا
-
نسأل للشيعة الهداية و أن يبعدهم القدر عن مصحات العيادة النفسية , و أن يبعدهم عن المعممين و تعاليمهم المجنونه المقتبسة غالبيتها من كتب حاخامات اليهود , اذا كان اللطم و دق السدر هو المشكلة . فالعلمانية هي الحل!.0
--------
ملاحظه : لا تضيعون وقتكم ووقتي في الجدال البيزنطي العقيم عن طريق اتهامي بالكذب و التأليف !كل الأمثلة التي ذكرت هي أمثلة حية وواضحة للعيان , ناقش لب الموضوع و لا تلف و تدور فاساليب التقية هذه لا تنطلي علي .0
-
Tuesday, July 8, 2008
كيف تتلذذ و أنت تجلس على نبتة صبار
بالبداية لاحظت أن عنوان المحاضرة هو اعتراف ضمني بالعبء الثقيل الذي تحمله فريضة الصلاة , خصوصا في زمننا الذي يبذل فيه الموظف العادي ما يقارب 40 ساعة عمل في الأسبوع الواحد ناهيك عن الالتزامات الأخرى . المشقة التي أتكلم عنها ليست متعلقة بالوقت الذي تمارس به الفريضة بقدر ما هي أن تقطع عملك أو روتينك خمس مرات في اليوم لتمتمة بعض الكلمات و الدعاء على المغضوب عليهم و الضالين . هذه المشقة لا تقتصر فقط على الشخص المصلي المسمي بل أيضا لها أضرار على مصالح البشر الذين يتعاملون معه . فعلى سبيل المثال ذهبت قبل بعضة أيام لاستلام نتيجة تحليل طبي فوجدت الممرض يطلب مني الانتظار بحجة أن الدكتور المسئول قد ذهب لأداء الصلاة , وقتها شعرت حقا أن أي مهنه علمية و خصوصا مهنة الطب , لا تصلح أبدا للمسلم بسبب ارتباطها بالحياة و الموت , فقد يقول أحدكم بأن ترك العمل لمدة عشر دقائق أو ربع ساعة لن تضر , لكن عندما يتعلق الأمر بحياة مريض فأن كل ثانية هنا تحتسب . لكن هل يجرؤ أحد أن يقول هذا الكلام من غير أن يتهموه بالتطرف و العنصرية ؟
عودة إلى موضوع التلذذ , فسوف أسطر بعض التناقضات التي بانت بمجرد مشاهدتي لصور الحدث في الجرائد . أولها أن الداعية الحليوة يستخدم لاب توب كوسيميو صناعة الغرب الكافر , و كما نعلم نحن جيدا بأن مذهب محمد عبد الوهاب أو ابن تيمية يقول بأن كل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار . و لا أعتقد بأن الكرسي و الطاولة التي يجلس عليها مولانا هما صناعة قندهار أو الطائف , أضف عليها الغترة السويسرية التي يرتديها .0
قرأت أيضا بأن روميو المسجد الكبير الخراز قد سطر للحضور المثال ألإعجازي عن وفاة أحد المصلين و هو ساجد خشوعا للمولى جل جلاله , و هي حيلة قديمة يستخدمها المدعوذين كي يدب الرعب في قلوب المستمعين بتذكيرهم بالموت و ما ادراك مالموت . يبدو أن صاحبنا لا يعلم بأن الموت هو أمر عارض يحدث في أي لحظة سواء للمصلي الخاشع أو للسكير أو للجائع أو للنائم, فهناك من مات و هو يشجع فريقه المفضل , و هناك من توفي و هو على حلبة الملاكمة , و هناك من قضى نحبه و هو ينكح امرأه أو جارية أو بهيمة , كفاكم مزايدة على الأحداث الطبيعية و ربطها اللا مبرر باساطيركم .0
