Sunday, June 15, 2008

قبل أن نكتوي بنار القمع

ساد الشارع الكويتي جو من الهرج و المرج بسبب وثيقة ظهرت في الآونة الأخيرة , تحمل بمضمونها الثقة بحضرة صاحب السمو أمير البلاد , ووقع عليها بعض الشخصيات و أصحاب الدواوين المعروفة بالبلد .0
-
المجعجعين و جماعة الحناجر الذهبية كما يحب أن يسميهم البعض ,وصفو هذه العريضة بأنها انقلاب جائر على الدستور الكويتي . أنا هنا لست بصدد خوض هذه النقطة , و لكننا نتساءل أين أنتم بينما مواد الدستور تنتهك يوميا على منبر المجلس؟ هل يحل لبعض النواب ما لا يحل لمن وضع أسمه على هذه العريضة ؟
-
هناك من يشحذ السكاكين لنحر البلد من الأذن إلى الأخرى , و أنتم ما زلتم تسيرون على نهج صراع الديكه ! كرامة الإنسان تنتهك يوما بعد يوم , بينما البعض ما زالوا يرددون فلان وطني و فلنتان إصلاحي و علنتان فاسد . بالذمة أي وطني هذا يصوت على لجنة الظواهر السلبية ؟ ألا يعتبر هذا الفعل خيانة عظمى للدولة ؟
-
أنا لست ضد مبدأ محاربة الفساد و السارقين و المختلسين , لكن ذلك لا يأتي على حساب حرية الإنسان و التي يجب أن تكون في سلم الأولويات , كيف ستحارب الفساد بينما كرامتك تستباح و يتم ضربك بالعصا على مؤخرتك من قبل هيئة النهي عن المعروف ؟
-
و لذلك من أجل الحريات , أتحالف مع الأسرة الحاكمة , و أتحالف مع الحكومة و الحكوميين , بل و أتحالف مع إبليس الأكبر في سبيل إنقاذ ما يمكن إنقاذه من أنقاض الدولة المدنية !0
-
دساتيرنا و قوانيننا ليست سوى أداة لحفظ حقوقنا و تنظيم حياتنا تحت منظومة دولة المؤسسات , و العبرة هي بالحفاظ على كيان هذه الدولة أو ما تبقى منها مهما استقضى الأمر . الم نستعن نحن بالقوات الأجنبية و فتحنا لها شوارعنا من أجل طرد المعتدي رغم أن هذا الأمر مخالفه صريحة للاستقلال؟ ألم يلجأ الأمريكان أنفسهم للحرب و العنف لكي يحصلون على استقلالهم من الاستعمار البريطاني و يصيغو دستورهم بأياديهم ؟0
-
الإصلاح و التطوير الذي نطالب به لن يتحقق ما لم نعبر عن رفضنا التام و المطلق لهذا المسلسل المترابط من التطرف و التكفير و الاستبداد .0
-
الحرية هي الحل ..0

11 comments:

rai said...

هبة الوطنية والوطني قد اخذت اكبر من حجمها فكل شخص يرى الوطنية بمقياسه او بمعنى اصح قد وضع شروط للوطنية
تسابق الناس للفوز بلقب المواطن الوطني انساهم محاولات مصاصي الدماء بالنيل من حرياتهم المشروعة ولو كانت عرجاء لكن الجود بالموجود فقد طقوا وباتوا يعلنوها علنا وبكل وقاحة باننا قد عدنا وان الامة الاسلامية ستعود من ارض الكويت
ويازمان الوصل بالاندلس

soul said...

عزيزي موتزارت
قلت لك هذا الكلام سابقاً وسأكرره الآن .. من عزز وجود الأصوليين .. من عزز ونفخ بالقبلية لتكبر وتفرز لنا أسوء ما فيها .. العصبية و التعصب .. والانغلاق .. مو حكومتنا العزيزة .. من الذي كان يراهم على مدى عقود يكبرون على رؤوس الكويتيين ومعطيهم الضوء الأخضر ... لا تثق كثيراً بحسن تدبير حكومتك عزيزي ..
يقولون اخواننا الشوام : لو بدها تشتي كان غيمت .. وأنا ماأشوف غيم ...
بوست يعكس يأسك .. وما ألومك والله
تحياتي

AyyA said...

الدكتاتوريه احيانا ضروريه، و لا شئ يغني عن الحريات الشخصيه

Anonymous said...

love the post...

Mozart said...

soul

الحكومة جهة تنفيذية و ليست جهه تشريعية , لذلك هي غير مسؤوله بشكل مباشر عن تقييد الحريات , و أصلا هي لا تملك الهيبة الكافية حتى تمرر اجندة القمع على الشعب لولا مباركة هذا المجلس العار على الأمة

اتهمو الحكومة بالتدخل بالانتخابات و التلاعب بنتائجها , و بالنهاية بعد أقرار الخمس تبين ان تلاعب الحكومة ان وجد كان معطلا لمسيرة كبت الحريات , و الدليل ان المجلس الحالي هو الأسوأ على الاطلاق في تاريخ الكويت

و لم يقصر المجعجعين في اسهامهم لدعم الظلاميين , فآزروا السلفي عادل الصرعاوي بداعي انه اصلاحي , و جعلو اسلامي مقرب من الاخوان المسلمين مثل وليد الجري بطلا و فارسا , كيف يدعون انهم في جانب الحريات و انتم تدعمون "نماين" مثل هذه ؟

بالنهاية , صحيح أن الأشخاص الذين يفكرون مثلنا هم قلة و منبوذين , لكننا على الأقل أصحاب مبدأ و رسالة اسمها الحريات أولا و الأنسان أولا , و من يثبت على مبدأه لن يقف أمامه شيء

تحياتي

نوافكو said...

عزيزي موزارت،

قدوتي في هذا الشأن انسان انقذ وطنه من التخلف و الهمجية بالعقل و البسطار في نفس الوقت و الوحيد في التاريخ الحديث برأيي الذي يستحق لقب وطني أي باتريوت بلغة الفرنجة و هذا من نحتاجه اليوم في بلدنا الكويت.

إسم هذا الإنسان

مصطفى
كمال
أتاتورك

تحياتي

soul said...

عزيزي
أنا معك ورايي من رأيك .. وحايشني قهر موطبيعي من الوضع ... لكن الفرق انني لا أثق بحكزمتنا التي تضيق بآراء تُكتب في المدونات .. وبتحط لنا ضوابط ... يعني من ضوابط لي ضوابط .. لاطبنا ولا غدى الشر
الحل كما قال نوافكو .. وختى يولد أتاتورك كويتي ..خلنا على مينونا
تحياتي يالغالي

Mozart said...

rai

الوطنية هي مصطلح زائف للتلاعب بالبسطاء و الحفاي , انظر مثلا الى شهداء الغزو غالبيتهم كانو من الطبقات الكادحه و اضاعو حياتهم من أجل لا شيء

ayya

نعم كلامك صحيح و البغدادي كتب عن عدة ثورات حدثت لنصرة الحرية

Mozart said...

anon

thanxs


نوافكو

الدولة كيان متعلمن بطبعه , و من الخطأ انك تغطيه بالصبغه الدينية , هذا هو الفرق بين دستورنا و دستور اتاتورك

Mozart said...

سول

فضاء النت لا يملكه أحد

تحياتي

Anonymous said...

لماذا يحظر على غير المسلمين دخول مكة و المدينة ؟؟؟
@@@@@@@@@@@@@@@@@@
هل يمكن لك أيها المسلم و الغير مسلم من الاجابة على هذا السؤال ...المسلم سيقول أن غير المسلم كافر و نجس و لايجوز أن يدخل مكان طاهر مثل هذا المكان ... الذي يحج اليه المسلمين من كل فج عميق ...نحن فقط الذين يمكن أن ننول شرف الدخول الى هذه الاماكن المقدسة و ندور دايرين دايخين من غير سلبات ,,, أو بدون ملابس داخلية ثم بعد ذلك نتجمع لتقبيل الحجر الاسود و كل واحد و شطارته في التقبيل ... بس اللي حظه حلو يقع في هذا الجمع الغفير ليدوس عليه باقي الحجاج ليبجروا بطنه و تخرج أحشاؤه و بذلك ينول الشهادة حيث الجنة و الخمر و حور العين و كنب الجنة ...ثم بعد ذلك نذهب لرجم ابليس ابن دين الكلب و نضربه بالحجارة و الاستاذ ابليس قاعد لكم في المنتصف وهل يصاب فعلا بكل هذا الطوب و نهرول و احنا عريانين من تحت بين الصفا و المروة .........
أما اذا سألت غير المسلم لماذا تمنع من دخول أماكن المسلمين المقدسة و هي ليست أماكن مثل مسجد أو منطقة محدودة و لكنهم مدينتين بالكامل اي الاف الكيلومترات محذور عليك يا كافر يا ابن القردة و الخنازير و الفئران فقد يرد عليك غير المسلم لا أعرف وآخر يقول لك هذا تمييز و الآخر يقول لك أتمنى مشاهدة ما يفعله المسلمين في هذه الاماكن !!!!!و يرد عليك كافر آخر إني أريد أن أعرف عن الاسلام عشان ممكن أسلم و هنا تكمن الخطورة فلماذا لا نعطي الفرصة لغير المسلمين في مشاهدة حلاوة الاسلام في مكة و المدينة ؟؟؟و مشاهدة المسلمين في ممارسة طقوسهم الجميلة لانك بذلك تفتح صفحة للدعوة الاسلامية فعندما يشاهد غير المسلمين هذه الشعائر العظيمة سيخر ساجدا و يقول لا اله الا الله محمد رسول الله ....و بذلك نساعد على نشر هذا الدين العظيم ليظهره الله على الدين كله ...

اذا وجدت الرغبة للقضاء على الارهاب !!!
@@@@@@@@@@@@@@@
فاذا وجدت الرغبة لدى العالم للقضاء على الارهاب و عمليات القتل الذي يقوم بها الاسلاميون فسأقترح شئ واحد فقط يفعله العالم الحر و منظمات حقوق الانسان و هذا القرار هو فقط :::-- السماح لغير المسلمين لدخول مكة و المدينة و كافة الاماكن المقدسة للمسلمين و ذلك لتعليم المسلمين و نظام مملكة الرمال القضاء على التمييز ... و لا يوجد مشكلة فهؤلاء يقومون بشعائرهم و الاخرون معهم من يشترك معهم في هذه الشعائر أو جزء منها أو من يشاهدهم و طبعا مجرد أن يرى المسلمين في الحج و هو معهم على جبل عرفات سيخر ساجدا و يقول لا اله الا الله محمد رسول الله ...
نعم يا منظمات حقوق الانسان و أميريكا و الدول التي تدعي أنها تحارب الارهاب فأول خطوة في هذه الحرب على الارهاب هو رفع الحظر المفروض على غير المسلمين من دخول مكة و المدينة ليشاهدوا المسلمين و هم يمارسون طقوسهم و يأتي السياح من كل دول العالم الى مكة و المدينة و بالذات في موسم الحج ... ليكونوا مع المسلمين أثناء ممارسة طقوسهم و يشدوا من أذرهم ... و قد يكون هذا مجال لنشر الاسلام ... كما تعود المسلمين على مشاهدة الاديان الاخرى حولهم أثناء مناسك الحج قد يساعدهم على التخلص من هذه النظرة الدونية لباقي العقائد و البشر ...و لكن كيف ينسون الاية القرآنية (((كنتم خره أمه أخرجت للناس )))

الحفاظ على الاسلام كالحفاظ على مرض الايدز
@@@@@@@@@@@@@@@@@
فالعالم يوجد به عشرات الملايين مصابين بمرض الايدز و قد يصل العدد الى 100 مليون ...و يتعذب المرضى أمام عيوننا ,,, و كل ما يفعله العالم اعطائهم أدوية لاطالة عمر المريض و لكن يوجد ملايين آخريين يعيشون من هذا المرض و من انتشارة فشركات الادوية و أطقم الفريق الطبي فيوجد ملايين يحققون أرباح طائلة من وجود هذا المرض و انتشاره و قد يظهرون تعاطف مع المرضى و لكن حياتهم كلها تأتي من جيوب هؤلاء المرضى ...فلو فلو أن عالم ما اكتشف دواء لهذا المرض اللعين فانه سيواجه كل هؤلاء المستفيدين من المرض و شركات الادوية و أصحاب المستشفيات و سيواجه القتل لا محالة لانه بهذا الاكتشاف لدواء لهذا الداء اللعين شرد الاف الاسر التي تعيش على الارباح التي تتحقق من هذا المرض

فهل معقول أن العالم عاجز عن أيجاد دواء و مصل لهذا الداء اللعين ؟؟؟في الواقع الدواء موجود و تعرفه شركات الادوية و عند بعض العلماء في العالم ... و لكن لا أحد يستطيع أحد أن يكشف عنه لانه سيكون مصيره القتل لان هذا المرض أصبح بيزنس و فلوس و مصالح ...كعلاقة الغرب بمملكة الرمال ...

و بنفس المنطق هل يصدق عاقل أن أمريكا و دول الغرب لا تستطيع القضاء على الارهاب و الاسلام ...ستكون الاجابة بالنفي انهم مستفيدون من الاسلام و كل هذا سيناريوهات ضاحكة عن محاربة الارهاب ....

فالاسلام و طبعاهو و الارهاب وجهان لعملة واحدة ... دول الغرب و منظمات حقوق الانسان تتعامل مع الاسلام مثل ما تتعامل مع مرض الايدز فهي تملك القدرة للقضاء عليه و لكن ملايين مستفيدون من هذا الداء المسمى الاسلام و قد دخل الاسلام في مجال البيزنس ... مع أصدقائكم التاريخيين في أرض الرمال... فاذا لم يوجد الاسلام ,, فكيف للغرب أن يدخل أفغانستان و العراق بحجة القضاء على تنظيم القاعدة ...و الذي تم انشاؤه هو و حركة طالبان على أيدي الاميريكان أنفسهم من أجل محاربة الروس الكفرة ... و كانت الطائرات الاميريكية أيامها تذهب للمملكة الرمال لتحميل المجاهدين لافغانستان لمحاربة الروس الكفرة !!!!

فاذا كانت هذه الدول التي تتحدث عن الارهاب لديها رغبة صادقة في هذا الامر فعليها اتخاذ خطوة بسيطة وهي الغاء الحظر المفروض على غير المسلمين من دخول مكة و المدينة ...و يكون اعلان لرفع هذا الحظر فهذا شئ بسيط جدا ......هل هذا يمكن ؟ هل تتخيل ذلك و لماذا ؟