Monday, September 8, 2008

تابع .. الوهم و الأكاذيب

الكذبة رقم 1 : شعار "الإسلام هو الحل"0
-
المقصود هنا هو الانقياد الأعمى وراء جماعات الإسلام السياسي أو العسكري , أما لنيل صك الغفران كما يفعل الكويتيون الجمبازية في انتخابات برلمانهم ,و أما للاعتقاد الشائع بأن التنظيم الديني لديه العصا السحرية القادرة على تعديل أوضاع الدولة و هزيمة العدو .0

-
يعتقد عموم الشيعة و اتباعهم من القوميين بأن حرب لبنان في صيف 2006 قد انتهت بهزيمة إسرائيل أمام حزب الله , و تجد أن قنوات البث التلفزيونية كالمنار و غيرها ما زالت تمجد و تحتفل بهذا الانتصار على طريقة جوزيف غوبلز و الصحاف التي تقول بأن تكرار الهراء على مسامع الناس سيجعلهم يصدقونه بالنهاية .0

-
و لكي نبين زيف هذه الكذبة التي دخلت التاريخ من أوسع أبوابها , فنحن نشبه معركة حزب الله و إسرائيل مثل "الهوشة" بين اثنان أحدهما طويل و مفتول العضلات و الآخر قزم ضئيل البنية, و النتيجة الطبيعية للمعركة هي أن الضخم يقوم بإشباع ذلك القزم بوابل من اللكمات و الركلات حتى النهاية .. فماذا يفعل القزم بعدها ؟ أحد الخيارات هو أن يذهب للناس و يقول بأنه طالما أنه نجا من الإصابة البليغة أو الموت أمام ذلك العملاق , فهذا يعني بأن الآخر لم يحقق أهدافه و بالتالي أنا انتصرت عليه ! نفس الأمر يحدث بين حزب الله و إسرائيل , فلبنان انهدمت بنيتها التحتية بأسرها و أراضيها تحولت إلى مواقف للدبابات الإسرائيلية , و رغم ذلك ما زال قادة حزب الله يحتفلون بالانتصار الإلهي و أن الجندي الشيعي يعادل بقوته جنود المارينز و القبعات الخضراء و الحرس الجمهوري في آن واحد !0

-
أما على الصعيد المدني , فمن الواضح أن الحكومات الإسلامية قد فشلت في إدارة الدول مع مرتبة الشرف , فلولا وجود البترول في بعض الدول الخليجية لما اختلف حالها عن السودان أو الصومال . و في نفس الوقت هناك العديد من الدول المتقدمة التي لا تملك أي موارد ولكنها قادرة على صناعة الأهم و هو الإنسان . أما نحن فأي إنسان نصنع و الجماعات الإسلامية تهيمن على المؤسسات التعليمية و التربوية ؟ يكفي أن تنظر إلى جامعة الكويت و إلى المستوى الذي آلت إليه منذ أن أصبحت بيد الإخوان المسلمين.
0
-
الثيوقراطية لم تسيطر على دولة من غير أن تجرها الى الخلف مئات الأعوام , و لا أود أن اكرر أمثلة مثل أيران و أفغانستان و السعودية , ولكن فقط شاهد حال باكستان التي انفصلت عن شقيقتها الهند و قارن بينهما الآن ,فالهند تمتلك التكنولوجيا النووية و أفضل مبرمجي الكمبيوتر في العالم بفضل احتضانها للثقافات المتعدد و الأديان , بينما باكستان تعمها الفوضى و التخلف و الكبت و انعدام سيادة الدولة بفضل الجماعات الإسلامية.0
-
يتبع ....0

12 comments:

zaradacht said...

الاسلام هو الحل ؟؟
اتمنى منهم ان يحلوا مشاكل البطاله
واتمنى ان يحلوا مشاكل المرور والزحمه
واتمنى انهم يحلون الوساطه وتعدي الناس على حقوق الناس
اما معركه حزب الله مع اسرائيل فأنا أشبهها مثل الملاكم عندما يتمرن على كيس الملاكمه للتدريب هذا ما فعلت اسرائيل بلبنان ايام الحرب ويكفي ان شمعون بيريز دخل الي لبنان وشرب من نهر الليطاني على مرئا ومسمع العالم

rai said...

الاسلام وباقي الاديان هي الدمار وليست الحل ترديد الاشاعات والاكاذيب هي ماجعلت بالونة الاسلام تتفخ وبالقريب ستنفجر ويكشف امره مثالك رائع وازيد عليه مثال حرب اكتوبر فترديد الدولة المشارك ةللحرب لافلام واخبار وكتب تردد وتشرح طريقة فوزهم ونصرهم بالحرب حتى بات جيل كامل يردد بالنصر وهو زائف نحن تعودنا على مثل هذا النظام البغبغائي تشبه طبطبائي نعم :)

تصور المسلمين بان الاسلام هو الحل بمنعه للخمر او الزنا اوالمرابحة لهو عار ولافترض عليهم عدم الحديث عنه حتى لايكون اضحوكة بين الاديان , جميع الاديان وضعت قوانينها فقط لمتبعيها المسيرون المغيبون وهي لاتصلح للكل ولا لباقي الاديان.

اكمل عزيزي باقي الاوهام والاكاذيب

مهند said...

ما يجوز هالكلام

لاه لاه لاه

ما يجوز

Anonymous said...

الأسلام هو المشكله

مكان للعبث said...

بوستك رائع
ستعجبك اخر بوست في مدنتي
تفضل بزيارة مدونتي
وسأسعد لتعليقاتكم
http://makanabath.blogspot.com

Bavaud said...

للأسف ما زلت الى اليوم هذا أعاني كلما دخلت في نقاش مع أحد الأخوة الشيعة حول الحرب اللبنانية الإسرائيلية الأخيره

ماكو فايدة... فبالنسبة لهم نصرالله منتصر منتصر... ليتنا نفس اليهود نحاسب المسؤولين مثل ما حاسبوا ابهود اولمرت... ولا أحد تجرأ و قال كلمة عن نصرالله رغم انه اهو المسؤول الأول عن دمار لبنان

بس شنسوي... مسلمين

انا موجوده @@ said...

لماذا تصبح مشاكل الدينويه في الدول العربيه والاسلاميه خاصه تحت المجهر وتكبر ولاتغفر تحت مجهركم ؟

بينما الغرب يعاني نفس مشاكلنا اذا مو اكثر

ولما تحاولون ادخال الاسلام في مشاكل لاحرج لديه في ادخال القوانين الوضيعه فيها مثل المرور والبطاله

هي انظمه وضيعه وليست سماويه وجهوا لومك لها ولكم الشكر

وتناول الموضوع بطريقه موضوعيه اكثر وليست هجوميه

Mozart said...

زرادشت

برلماننا مختطف من قبل هؤلاء الاسلاميين فأي مشاكل تترجى حلها , و المصيبه انه حتى الفساد الأخلاقي ازداد

راي

اذا كانو يكذبون بالاحداث رغم انها حصلت امام اعيننا فما بالك بالتاريخ الذي يمتد الى 1400 سنه

Mozart said...

مهند

اغنيه هذي و الا شنو ؟

انونيموس

بالدليل و البرهان لا يوجد استنتاج اخر

مكان للعبث

شكرا

Mozart said...

أنا موجوده

السبب هو هيمنه التيارات الدينية على الأنظمة العربيه و على البرلمانات , منذ ان اصبحت الأغلبيه بالمجلس من المطاوعه و حالنا من سيء الى أسوا و حتى اخلاقنا اصبحت بالحضيض , فالسرقه و الاختلاسات و الفساد أصبحت أمور شائعه هنا , المطاوعه يهمهم فقط المظهر الديني و لا تهمهم الأخلاقيات الانسانيه

كالشموس أشرقي said...

الحمد الله على نعمة الاسلام و كفى بها نعمه
محرووووم ومسكين من لم يتذوق حلاوتها


للتوضيح: مو كلمن قصر دشداشته و طول لحيته محسوب على الدين...القصد لا تنسبون اعال الناس لديانتهم
للاسف انا قاعد اشوف اهني ردوود تدل على السطحيه في تفسير الامور...فهذد دليل على ان التوجه في النقد ليس الاشخاص انما قلوب متحامله على الاسلام

الله يهدينا و يهديكم

Mozart said...

كالشموس أشرقي

لذه الاسلام , حلاوه الاسلام , كيف تتلذذ بالصلاه , كيف تستمتع بالطاعه ؟ هذا اسلام و الا ....؟



بما انك تقول ان الملتحين و قصيري الدشاديش ليسو محسوبين على الدين .. فمن هو المحسوب على الدين يا ترى ؟ و لماذا هؤلاء يتحكمون بمصائرنا و طريقه حياتنا ؟