Saturday, September 27, 2008

الوهم و الأكاذيب .. تتمة

الكذبة رقم 3 : "البنك الإسلامي"0
-
نظرا للأزمة التي تمر بها البورصة الكويتية في الوقت الراهن, فأن الحوار على سوق الأسهم أصبح يدور على لسان معظم المستثمرين الكويتيين , و عندما يتجه الحوار للحديث عن أسعار أسهم البنوك , فلا تستغرب أبدا اذا وجدت أن محاورك الآخر قد نبتت لحيته فجأة و ظهرت على رأسه عمامة سوداء تتوسطها قنبلة ( و اللبيب بالإشارة يفهم) متحولا الى قرضاوي زمانه , و مطلقا للفتوى "الكليشيهية" التي تقول بأن التعامل مع البنوك الإعتيادية حرام كونها بنوك ربوية و الربا كما تعلمون هو أمر لا يجوز وفقا لتعاليم أبا القاسم .0
-
قبل أن نستهل بالحديث عن هذا الموضوع , فلنبين للقاريء الاعتيادي ما هو تعريف "البنك" وفقا للمصادر التاريخية حتى لا يتهمنا الآخرون بعدم الحياد , البنك مؤسسة تمويلية نشاطها الرئيسي هو تنظيم عمليات الدفع للعملاء التابعين له و اقتراض و تسليف الأموال. تاريخيا , هدف البنوك الرئيسي هو توفير القروض للشركات التجارية كي تتمكن من شراء مخزون سلعها , و من ثم قبض قيمة هذه القروض مع الفائدة عندما يتم بيع هذه البضاعة . أصل كلمة بنك هو "بانكو" و هي كلمة أيطالية تعني ببساطه "الطاولة" التي كان يتعامل بها الصراف مع عميله اثناء عصر النهضة , و بعد التقصي تبين أن هذه الكلمة يعود أصلها الى زمن الإمبراطورية الرومانية , عندما كان مقرضي الأموال ينصبون عواميدهم في دكة طويلة تحمل نفس المصطلح .0
-
اذا نستنتج مما ذكرناه بأن إقراض الأموال مع الفائدة هي وظيفة أساسية لكل ما يسمى بنك و هذا الأمر طبيعي كون البنك مؤسسة ربحية لا خيرية , و ذلك يعني بأن استخدام المصطلح نفسه مع كلمة "إسلامي" هو تناقض بحد ذاته , فأنت عندما تقول بنك إسلامي , فكأنك تقول كازينو إسلامي , خمر إسلامي , ديسكو إسلامي , ناد تعر إسلامي , روليت إسلامي .. الخ . و هذا ردا على كل من يريد إراحة ضميرة المتصلعم و يقوم بالقاء حجارة الذنب الذي يحملها على ظهره نحو مديري تلك المصارف .0
-
الأمر الآخر هو أن النظام المصرفي العالمي الحديث , قد جعل خلط الاموال بين المؤسسات المصرفية و الاستثمارية و تدويرها في حلقة واحدة هو أمر لا مفر منه , كون الإستثمار مع المصارف العالمية "الربوية" سيحدث لا محالة سواء كانت مؤسستك التمويلية إسلامية أم لا. اما مفهوم "المرابحة" الذي تتبجح به المؤسسات الإسلامية هو مجرد وسيلة لذر الرماد في العيون كما يقولون , لأن وظيفتها بالضبط مثل التعامل الربوي مع تغيير الإسم .0
-
باختصار المصرف الاسلامي هو مؤسسة مالية تقدم الخدمات على أساس الربا ووفق شريعة "الاسلاميين" . لذلك اذا اردت فعلا اتباع شريعة محمد فما عليك هو تحويل اموالك الى ذهب و فضة و وضع كل مدخراتك داخل خزنة في غرفة نومك , و إحرص على أن تكون الخزنة مصنوعة في الطائف أو قندهار حتى لا تتنجس أموالك . كما أنصح جميع المستثمرين المسلمين بسحب أموالهم من البورصة و تركها لليهود و الفسقة و الملحدين لو كانو فعلا على قدر كلمتهم .0
---

4 comments:

zaradacht said...

البورصه في شريعه صلعم حرام لان لايوجد بها بضاعه ماديه ولا عينيه اي انه لايوجد شي ملموس او مرئي يلمس فيما بعد بل مجرد ورق بسعر السهم
بالاضافه للتدليس والكذب بالمعلومات
لكن بما ان البورصه الدجاجه التي تبيض ذهبآ فلا يوجد اي مانع من البنوك الاسلاميه ان تدخل وتحشر نفسها لكسب اموال من المستثمرين
اما قصه البنوك الاسلاميه والربا التي تاخذها او المرابحه مثلما تسميها بكل وقاحه والمسلمين يرددونها كالطرشان في عباره عن ربا لكن العقل العربي الاسلامي الخرف لايريد ان يصدق انها ربا لانها اتت من تعاليم صلعم مع ان على ايام صلعم لم يكن هناك نظام لحفظ الودائع بل هناك بيت المال المأخوذه فكرته من بلاد فارس والرومان وكان الخليفه يوزع الهبات يمينآ ويسارآ على حسب مزاجه وحبه للشخص
لكن من يفهم هذه النقطه
عاقل يتكلم ومجنون يسمع

Anonymous said...

المرابحه = ربا او فايده بس بلحيه

يا ريت لو تقرا عن الـMerchant Banking
اللي تواجدت في روما في العصور الوسطى و راح تلقى انها ما تختلف عن البنوك الاسلاميه يعني حتى نظامهم بكبره مبيوق من العصور الوسطى اللي عقولهم تنتمى لها

MaCHBoS said...

للأسف البنوك المتأسلمه تتزايد يوميا و يختلسون الاكو و الماكو و على قولتم الربا و الربا بنوكهم ام الربا و البورصه عندهم حرام شلووووون صارت حلال بالله !!

Mozart said...

زراديشت

الشريحه المستهدفه في هذا الموضوع هم حملة الأسهم من مسلمي المناطق الداخلية , فهم أكثر تناقضا من غيرهم

انونيموس

على قولتك بس على بو ان ديكور البنك أخضر و حطو جم مدير ملتحي قالو خلاص صرنا اسلاميين

مجبوس

الدين هي أكثر تجاره مربحه في العالم في زمننا الحالي